تسجيل الدخول

الأخبار

 اللجنة الوطنية القطرية تعقد ورشة بمناسبة اليوم العالمي للّغة العربية

 09/02/2020

الدوحة في 6 فبراير 2020   :  في إطار التنسيق و التعاون بين الملتقى القطري للمؤلفين و اللجنة القطرية للتربية والثقافة والعلوم ، لتحقيق الأهداف والمشاريع المشتركة ، عقدت ورشة عمل  صباح اليوم  الخميس ،  في مركز التدريب والتطوير التابع لوزارة التعليم والتعليم العالي ، تحت عنوان " التحديات في تدريس الإملاء العربي وكيفية مواجهتها "  .                                                قدم الورشة الدكتور / عبد الله الهتاري  /  أستاذ اللغة والنحو بقسم  اللغة  العربية بكلية الأداب والعلوم بجامعة قطر .

وقد تحدث المحاضر  عن مظاهر الضعف في الإملاء ،   أسبابه  ، علاجه  ،  وقال  :  إنّ مشكلة الضعف الإملائي مشكلة لطالما أقلقت المعلمين وأولياء الأمور وطبقة كبيرة من المثقفين ، ووجب أن يوضع لها حل .

وأوضح  المحاضر  أن للإملاء منزلة كبيرة فهو من الأسس الهامة للتعبير الكتابي والضعف الإملائي يشوه الكتابة ويعيق الفهم .

كما أن الأخطاء الإملائية لم يسلم منها أحد من المثقفين وأصحاب الشهادات العليا  الذي أصبح يشكل لهم حرجاً كبيراً في كتاباتهم .

كما تطرق المحاضر إلى أسباب الضعف الإملائي وعلاجه ،وقال من تأمل كثيراً فـي مظاهر الضعف الإملائي فإنه يراها لا تخرج عن :

  الهمزات فـي وسط الكلمة  ، الهمزات فـي آخر الكلمة  ،  همزة الوصل والقطع  ،  همزة الوصل والقطع  ،  التاء المربوطة

والتاء المفتوحة ،  اللام الشمسية واللام القمرية  ،  الحروف التي تنطق ولا تكتب ،  الحروف التي تكتب ولا تنطق ،  الألف اللينة المتطرفة  ،   الخلط بين الحروف المتشابهة رسماً أو صوتاً ، وهذا الخلط ناتج عن عدم إخراج الحرف من مخرجه بشكل صحيح  ،  الإشباع ( قلب الحركات )  .

وبين المحاضر أن البعض  يتجنب كتابة الكلمات التي فيها همزة متوسطة أو متطرفة ويبحث فـي قاموسه عن كلمات رديفة تؤدي نفس المعنى ولكن دون همزات

وأضاف  أن  الكتابة  الصحيحة عامل مهم فـي التعليم وعنصر أساسي من عناصر الثقافة ،  ولذا كان لابد من علاج المشكلة .

ولطالما تمنيت أن يكون الضعف الإملائي من الأمراض التي يمكن علاجها بالأدوية والعقاقير !! ولكن هيهات إن علاج الضعف الإملائي يتطلب علاجاً من نوعٍ آخر يصاحبه حلم وصبر طويل ووضع آليات علمية لعلاجه.

ومن المنتظر أن تقام   ندوة    بعنوان " اللغة العربية والذكاء الاصطناعي : تحديات الواقع وآفاق المستقبل " وذلك يوم الاثنين 10 فبراير 2020  بداية من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الواحدة ظهرا، بقاعة بيت الحكمة في وزارة الثقافة والرياضة ، وذلك في إطار برامج حملة تعزيز اللغة العربية التي تم اطلاقها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية ،  حيث أعلنت اليونسكو 18 ديسمبر من كل عام يوماً عالمياً، للاحتفال باللغة العربية، ومن المقرر أن تستمر الفعاليات إلى شهر مارس حيث يتم الاحتفاء باليوم العربي للغة العربية.

يقدم الندوة  الدكتور كريم درويش رئيس فريق علماء بمعهد قطر لبحوث الحوسبة جامعة حمد بن خليفة يتناول فيها الشعار الأساسي الذي أقرته منظمة اليونيسكو للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية 2019. وسوف تتواصل الفعاليات خلال هذه الفترة وسيتم الإعلان في حينه.

نشرة الزاجل

فعاليات الشهر

<مايو 2020>
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
2526272829301
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
303112345

استطلاع رأي

كيف ترى محتويات الموقع الجديدة