تسجيل الدخول

الأخبار

 اللجنة الوطنية تحتفل افتراضياً باليوم العالمي للشباب 2021

 29/08/2021


الدوحة في 29 أغسطس 2021: احتفلت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بمناسبة اليوم العالمي للشباب لعام 2021م، والذي جاء هذا العام تحت شعار "تحويل النظم الغذائية: الابتكارات الشبابية لصحة الإنسان والكوكب"، حيث تمت الفعالية عن بعد عبر تقنية Zoom بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، وبمشاركة كل من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ووزارة البلدية والبيئة، ووزارة الثقافة والرياضة، والفائزة بجائزة التميز العلمي.
وفي بداية الحفل؛ ألقت الدكتورة/ حمدة حسن السليطي - الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم كلمة قالت فيها: "يطيب لي في بداية كلمتي أن أرحب بكم أجمل ترحيب؛ معربة عن خالص سروري وامتناني لمشاركتي في الاحتفال باليوم العالمي للشباب لعام 2021م؛ داعية الله عز وجل أن يحقق بجهودكم المخلصة وجهود شبابنا كل الأهداف والطموحات التي نتطلع إليها من وراء هذا الاحتفال، والذي يبحث في عدد من القضايا الهامة التي تجسدها خطة التنمية المستدامة 2030م، ودور الشباب في مواجهة هذه القضايا والتعامل معها على المستوى الفردي والجمعي؛ بما يخدم استعادة صحة الكوكب والإنسان، ودمج التنوع البيولوجي في تحويل النظم الغذائية ".

وأشار ت السليطي خلال كلمتها إلى دور الشباب في تنمية المجتمعات وبنائها، فقالت: "إن للشباب دوراً كبيراً ومهماً في تنمية المجتمعات وبنائها، فالشباب ركائز أي أمة، وهم من أهم الموارد التي يتوجب على مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة الاستثمار بها من أجل إحداث تنمية متكاملة ومستدامة، كما يتوجب على كافة هذه المؤسسات دراسة كيفية تحويل طاقات وإبداعات الشباب إلى عناصر إنتاج إيجابية، تخدم وتنمي المجتمع ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وصحياً وبيئياً؛ لذا كان الشباب دائماً في طليعة الأنشطة والمبادرات الرامية إلى تعزيز خطة التنمية المستدامة 2030 وتحقيق أهدافها، حيث ينخرط الشباب في عدد كبير من المبادرات التوعوية في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي تعمل على توعية المواطنين للحصول على خدماتهم بشكل أسرع وتكلفة أقل، وتقليل استهلاك الطاقة المتعلقة بتنقلاتهم، وكذلك استثمار تكنولوجيا المعلومات كأداة استشعار عن بعد لرصد الكوارث الطبيعية والتوقعات المناخية وموجات الجزر والمد في المحيطات والبحار، والمساعدة في التعامل مع الكوارث الطبيعية، والتوعية بعملية تدوير النفايات ورصد المواد الخطرة والسامة. كما في مقدور الشباب توعية الأطفال في دخولهم على شبكة الإنترنت لتوفير بيئة آمنة لهم، وحمايتهم من الهجمات السيبرانية، وتنمية قدراتهم في التعامل مع الفضائيات".
وأضافت السليطي: "إن انتشار الفكر التنموي وأسس ومفاهيم التنمية المستدامة بين الشباب؛ تأتي لحاجة ملحة في ظل التطورات التي يعيشها مجتمعنا العربي على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، وتأتي أهمية دور هذه الشريحة في قدرتها على التغيير البناء والعمل نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للمجتمع، والتي لا تتحقق إلا عبر المشاركة الفعّالة والانخراط في العمل المؤسساتي، ففي إمكان الشباب التعاون مع المؤسسات ذات العلاقة في الدولة بالعمل على الحد من الاستهلاك الكبير للمواد والطاقة والمياه التي تسبب نفايات وتلوث الهواء، والتعاون في التوعية لزيادة المساحة الخضراء والحفاظ على بيئة نظيفة وخالية من انبعاثات الغازات الدفيئة حفاظاً على المناخ والتقلبات المناخية، وارتفاعات منسوب البحر والمخاطر التي تحدث للبيئة والإنسان من تغير المناخ، فالشباب في سبيل القيام بدور فاعل في هذه المجالات مطالب ببناء جسور التواصل والشراكة مع أقرانه من شباب العالم ومع المؤسسات النفطية؛ لتحقيق وإيجاد مدن خضراء نظيفة، و مناخ وهواء خالٍ من النسب الأعلى من الغازات السامة، و شواطئ بحرية نظيفة خالية من النفايات، وارتقاء بالوعي لدى كافة المواطنين بأهمية الحفاظ على الصحة والبيئة، وهما عداد الحياة والرفاه للإنسان ".
تلت ذلك كلمة ألقتها الأستاذة/ غيومار بايو نيابة عن الدكتورة آنا بوليني - مديرة مكتب اليونسكو بالدوحة، قالت فيها: “يحتفل العالم أجمع باليوم الدولي للشباب، والذي يوافق يوم 12 أغسطس من كل عام منذ العام 1998م؛ بهدف توجيه انتباه المجتمع الدولي نحو قضايا الشباب، وللاحتفاء بإمكانات الشباب كشركاء في المجتمع العالمي اليوم، وتركز احتفالية يوم الشباب الدولي لعام 2021م على الحلول الابتكارية لدى الشباب لمواجهة التحديات التي تواجه أنظمتنا الغذائية، حيث يتطلب تحويل النظم الغذائية من أجل صحة الإنسان والكوكب معالجة التهديدات التي تتعرض لها بيئتنا؛ كفقدان التنوع البيولوجي وغيره من جملة أمور أخرى من التهديدات البيئية، وهي تقع في صميم مهمة اليونسكو".
وأضافت: "إننا لمحظوظون هنا بدولة قطر أن نعتمد آليات الدعم التي تضمن مواصلة الشباب على تضافر جهودهم بشكل جماعي لاستعادة الكوكب وحماية الحياة، وأود في هذا السياق أن أذكر بمبادرة اليونسكو العالمية الشباب كباحثين (YAR) التي تضمنت مقترحات مثيرة للاهتمام من دولة قطر العام الماضي، بحيث تم وضع البرنامج لتمكين الشباب من المهارات اللازمة لإجراء البحوث على أسس سليمة ووفقاً للممارسات الأخلاقية".

كما أثنت الأستاذة/ غيومار بايو على جهود الشباب وشجعتهم على مواصلة مشاركاتهم، ودعت كافة أصحاب المصلحة إلى الاستفادة من الإمكانات الهائلة لدى هذا الجيل الفريد من الشباب المنتج الذي يتمتع بقدرات هائلة، وأكدت أهمية الاعتراف بالشباب كعوامل تغيير حاسمة، وتعزيز حقهم وحق الأجيال القادمة في العيش في بيئة صحية، وتمكينهم من صنع القرار على جميع المستويات فيما يتعلق بالعمل المناخي والكوكب وصحة الإنسان، وفي ختام كلمتها أشارت إلى أن نجاح هذا المجهود العالمي لن يتحقق دون مشاركة الشباب، كما شكرت الشركاء القطريين على دعمهم وتصميمهم الراسخ لمبادرات الشباب.

ثم افتتحت الندوة، وهي عبارة عن عروض تقديمية شارك بها كُلٌ من: الدكتور/ أبنيزر إبراهام والسيدة/ لولوة علي الكواري من وزارة البلدية والبيئة، والسيد/ محمد أحمد الخنجي – نائب مدير مركز أصدقاء البيئة من وزارة الثقافة والرياضة، والسيدة/ رومية سعد المعاضيد – الطالبة بكلية التربية بجامعة قطر والحائزة على جائزة التميز العلمي.

حيث ناقشت السيدة/ لولوة علي الكواري والدكتور/ أبنيزر إبراهام عدداً من المحاور، من بينها: تغير المناخ وآثاره الضارة، والتكيف والتخفيف، والسياسات الوطنية، والجهود العالمية – الجهود القطرية، والجهود الوطنية في التعليم والتوعية حول تغير المناخ والأمن الغذائي، وبعض المبادرات الهامة للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره الضارة.

أما السيد/ محمد الخنجي من مركز أصدقاء البيئة - وزارة الثقافة والرياضة، فقدم عرضاً تقديمياً تحدث من خلاله عن دور المركز في تأهيل الشباب للمساهمة في القضايا البيئية، وتوعية المجتمع والشباب القطري والنشء بتلك القضايا، ودعوة الجهات الحكومية للمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ القيم البيئية والسلوكيات السليمة، وتشجيع المبادرات البيئية ودعمها، وحث الشباب على المشاركة في الحملات التوعوية لضمان التنوع البيئي.
كما تحدث الخنجي عن أنشطة المركز وحملاته مثل التنظيف والزراعة، واستعرض بعضاً منها من عام (2016-2020م)، وكذلك استعرض أدوار المركز الأخرى؛ مثل إقامة المعسكرات الشتوية والصيفية بالتعاون مع المراكز الأخرى، ومشاركة المركز في ملتقى الشباب القطري من خلال دعوة المبادرين للمشاركة في أعمالهم، والسماح للمبادرين والخبراء بالمركز بإلقاء الدورات والورش التدريبية، بالإضافة إلى إقامة الحلقات النقاشية التي تتم من خلال اختيار مواضيع بيئية تهم الشباب وتُعقد في أماكن متنوعة.

واستعرضت السيدة/ رومية سعد المعاضيد الحائزة على جائزة التميز العلمي دور الشباب في الحفاظ على البيئة ودعم الصحة النفسية وخاصة الشباب القطري، وكذلك الدور الكبير الذي توليه الدولة في تبني الشباب ودعمهم بتهيئة فرص للابتكار والإبداع الشبابي الخادم للوطن والمواطن، وأشارت المعاضيد إلى أن دولة قطر أولت اهتماماً متزايداً في البحث العلمي الذي احتوى في موضوعاته على الابتكارات الشبابية للحفاظ على البيئة وعلى صحة الإنسان وما حوله؛ ابتداءً بغرس ثقافة البحث العلمي منذ الصغر في المدارس بجميع مراحلها، واستكمالاً بالتعليم العالي في الجامعات، بالإضافة إلى الدعم الهادف الذي يقدمه نادي البحث العلمي في هذا المجال باعتباره فرصة للمشاركات الشبابية.
كما استعرضت المعاضيد بعض أعمال الشباب القطري التي تُعد من نتاجات البحث العلمي وتُسهم في الحفاظ على البيئة الصحية واستدامتها، مثل مشاركتهم كشباب قطري بإحدى مسابقات البحث العلمي في الكويت بمشروع: (تصميم جهاز لتنقية المياه الجوفية باستخدام مصفاة الجرافيت وتوليد الطاقة الكهربائية في دولة قطر)، وحصول دولة قطر بهذه المشاركة على المركز الثالث، وكذلك قدمت المعاضيد مثالاً على مشاركتها في مسابقة "البيرق" التابعة لجامعة قطر، والتي تحث فئة الشباب على الابتكار والإبداع، كما شارك الكثير من الشباب القطري بجهوده المحلية والدولية في ابتكارات تخدم المجتمع للتصدي لجائحة كورونا حفاظاً على صحة الفرد والمجتمع، كما دارت الكثير من موضوعات البحث العلمي حول كيفية التصدي لتغيرات المناخ، واستغلالها الاستغلال الصحيح وتحويل آثارها الملموسة لموارد تخدم البيئة والمجتمع، إضافةً لاستغلال الطاقة الشمسية كمورد طاقة طبيعي من البيئة، حيث يسهم جميع ما سبق في تحقيق رؤية قطر 2030 التي تهدف للتنمية المستدامة.

وكان من ضمن أهداف الفعالية: الحفاظ على البيئة ومكافحة آثار تغير المناخ والتطورات الحديثة في البيئة العالمية والبيئة القطرية، وأهمية إشراك الشباب في المحافظة على البيئة، وتحقيق رؤية قطر 2030، والاهتمام بمبادرات وأعمال مشاركات الشباب في المحافظة على الزراعة.
يُذكر أن موضوع احتفالية هذا العام 2021 بيوم الشباب الدولي ❞تحويل النظم الغذائية: الابتكارات الشبابية لصحة الإنسان والكوكب❝، والذي يُركز الضوء على أهمية مشاركة الشباب الهادفة في إنجاح هذا الجهد العالمي، وتتيح هذه المناسبة السنوية الفرصة للاحتفاء بالشباب وإسماع أصواتهم والتعريف بأعمالهم ومبادراتهم وتعميمها، فضلاً عن حثهم على المشاركة الهادفة على الصعيد العالمي. ​

نشرة الزاجل

فعاليات الشهر

<سبتمبر 2021>
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
28293031123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829301
2345678

استطلاع رأي

كيف ترى محتويات الموقع الجديدة