تسجيل الدخول

الأخبار

 اللجنة الوطنية تنظم حلقة افتراضية حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

 14/06/2021

وفي البداية؛ قامت الفاضلة أشواق الكبيسي باحث شؤون تربية وثقافة من اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بإدارة الحلقة النقاشية، حيث وضحت من خلاله أهداف الحلقة النقاشية الافتراضية التي ترنو إلى تزويد صانعي السياسات والقرارات بأهمية مجتمع المعلومات الرقمي، والسعي نحو التقدم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، والتوعية المجتمعية والتثقيف التكنولوجي والمعلوماتي لتحقيق التنمية الذكية والمستدامة.
كما تناولت الحلقة مناقشة عِدة محاور منها: محور التطور التكنولوجي وأهداف التنمية المستدامة، ومحور الذكاء الاصطناعي، ومحور الأمن السيبراني، كما استهدفت الجامعات المهتمة بالتكنولوجيا والتعليم التقني والمهني، ومدراء إدارات وزارة المواصلات والاتصالات والشركات ذات الصلة بتكنولوجيا المعلومات.
حضر الحلقة النقاشية كل من الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والدكتورة آنا بوليني مديرة مكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن ، والدكتور خالد البلوشي خبير في اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم ، والدكتورة ميامن الطائي من جامعة قطر، والسيدة سارة الحسيني من وزارة المواصلات والاتصالات في قطر، والسيد محمد نوفل مدير عام الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية من الجمهورية التونسية الشقيقة والسيد منهد الناعبي عضو البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي من سلطنة عُمان الشقيقة، والسيدة الدانة المهندي من مركز التكنولوجيا المساعدة "مدى".
وبهذه المناسبة؛ قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم: " لقد كشفت جائحة كورونا عن أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودورها الحيوي في تسريع احتياجات الناس، حيث توجهت معظم حكومات ومؤسسات العالم والأفراد إليها لإنجاز مطالبهم وتنفيذ خططهم التعليمية والصحية والاقتصادية، ومن هنا باتت الحاجة إلى تسريع التحول الرقمي، وذلك بدعم وتعزيز الدول لخططها الوطنية الخاصة بتطوير تقنية المعلومات والاتصالات".
وتطرقت الدكتورة من خلال حديثها إلى ثلاثة محاور تتعلق بموضوع الحلقة أولها الدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة، الاقتصادي، والاجتماعي والبيئي، مشيرةً إلى أنه بإمكان تكنولوجيا المعلومات الإسراع بالتحول الرقمي في الاقتصاد على أساس المعرفة، وبدافع السلع والخدمات الجديدة، فهذا التحول عامل للنمو الاقتصادي والتنافسية وخلق فرص عمل جديدة، مما يترتب عليه من تحسين جودة المنتجات القائمة، وإنتاج منتجات جديدة عالية الجودة، وزيادة إنتاجية عوامل وأدوات الإنتاج الكلية للاقتصاد، فضلاً عن توفير وسائل وطرق توصيل السلع والخدمات ذات الجودة في مجالات شتى بالسرعة الفائقة والتكلفة المنخفضة.
واستهلت السليطي قائلة: " أما عن البعد الاجتماعي للتنمية فإن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعمل على اختصار الكثير من مناصب الشغل والموظفين، وبالتالي الحد من المخاطر المهيمنة والحوادث، وتسمح لكافة المواطنين للوصول إلى المعلومات والحصول على خدماتهم بشكل أسرع وتكلفة أقل، مع تقليل استهلاك الطاقة المتعلقة بتنقلاتهم".
وفيما يتعلق بالبعد البيئي للتنمية؛ أكدت السليطي أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعد أداة استشعار عن بعد لرصد الكوارث الطبيعية والتوقعات المناخية وموجات المد والجزر في المحيطات والبحار، وتحسين الاتصالات للمساعدة في التعامل مع الكوارث الطبيعية على نحو أكثر فاعلية، كذلك تدعم عملية تدوير النفايات ورصد المواد الخطرة والسامة.
وفيما يتعلق بالمحور الثاني؛ أشارت إلى أهمية توفير البيئة الآمنة لأبنائنا من الأطفال والشباب على مواقع الشبكة العنكبوتية وحمايتهم من الجهات السيبرانية وتطوير قدراتهم ومهاراتهم الفنية في التعامل مع الفضائيات المماثلة، وتأهيلهم وإعدادهم للتصدي للتهديدات السيبرانية المستقبلية، والعمل على تنمية الثقافة التكنولوجية للطفل العربي في عالم متحور ومتسارع الخطى، وتعزز قدراته لاستيعاب مفاهيم وحسن توظيف التقانات الحديثة، والاستفادة المثلى من الخدمات الرقمية للتوجيه نحو شباب قادر على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والإبحار على شبكة الإنترنت بصورة آمنة وفعّالة.
واختتمت الدكتورة حمدة السليطي حديثها عن المحور الثالث والذي يتعلق ببلدنا قطر، والتي أدركت منذ وقت بعيد أهمية مواكبة التطور العالمي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باعتباره أحد محركات النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، وفضلاً عن أنه أفضل وأسرع الطرق نحو مجتمعات المعلومات والاقتصاد القائم على المعرفة، لذا حرصت الدولة على الاستثمار في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والوصول إليها، مع المستوى العالي والقدرة والمهارة في الاستخدام على نحو فعّال من قبل الأفراد والحكومات والقطاعات الخارجية، حتى يمكننا القول بأن التحول الرقمي في قطر قارب على التغطية الكاملة لكافة قطاعات الدولة.
وقالت الدكتورة آنا بوليني مديرة مكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن: " يسعدني أن أكون بينكم اليوم للاحتفال بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات الرقمي 2021م في قطر، ويشرفني أن أتحدث معكم لمناقشة أهم سبل زيادة الوعي بأهمية التقنيات الجديدة التي حدثت وما زالت تحدث في تطوير وتغيير ما يمكن أن يحدث من خلال مجتمعاتنا واقتصادنا سواء على الصعيد المحلي أو العالمي".
وأضافت آنا بوليني: "كما نعلم جميعاً أن التقنيات الرقمية احتلت مكانة هامة في حياتنا اليومية، سواء من خلال أجهزة الحواسيب الخاصة بنا أو من خلال الأجهزة اللوحية المحمولة أو الهواتف الذكي أو أجهزة تطوير الذكاء الاصطناعي والخوارزميات المعقدة، حيث أن انتشار الرقميات في كل مكان أدى إلى تغيير الكثير من سلوكيات وعادات الأشخاص من خلال تفاعلهم الطردي، ولهذا نجتمع اليوم للوصول معاً إلى اهم الطرق التي تساهم في تحديث طرقنا وخدماتنا وطرق تبادلنا للمعلومات وتطوير تعليمنا لأنفسنا ولأبنائنا في ظل سرعة التحول الرقمي ولفت الانتباه إلى كل المجريات المرتبطة بالظروف الراهنة وخاصة الأوقات الصعبة".
وبدورها، شاركت الدكتورة ميامن الطائي من جامعة قطر بعرض تقديمي عن التطور التكنولوجي وأهداف التنمية المستدامة، وأشارت إلى أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وأكدت على أهمية تعاون الدول العظمى مع الدول الصُغرى وتعاون جميع المؤسسات من أجل تحقيق الأهداف لأجل حياة طيبة وكريمة.
وقالت د. الطائي: " يمكن للتقدم في التكنولوجيا بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وأنظمة السجلات الآمنة وأجهزة الاستشعار والتكنولوجيا الحيوية، أن تطور الطب البشري وتساعد في تنظيم معلومات وخدمات الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها مما سوف ينعكس إيجابية على الصحة العامة".
وقامت السيدة سارة الحسيني من وزارة المواصلات والاتصالات باستعراض عرض تقديمي بعنوان: "مساهمة برنامج قطر الذكية (تسمو) في الذكاء الاصطناعي"، وتحدثت عن البرنامج الذي يهدف إلى المساهمة في تحسين مستوى المعيشة للمواطنين والمساهمة في تحقيق التنوع الاقتصادي من خلال التكنولوجيا والابتكار – ابتداء بخمس قطاعات أساسية تعتبر من أولويات البرنامج وهي: المواصلات، والخدمات اللوجستية، والبيئة، والرعاية الصحية، والرياضة.
وأكدت الحسيني أن للذكاء الاصطناعي القدرة على تغيير الطريقة التي ندير بها حياتنا، وكيفية التعامل مع الاقتصاد، وكيفية تنظيم مجتمعاتنا، وتتمثل رؤيتنا في أن يكون الذكاء الاصطناعي منتشرًا للغاية في جميع جوانب الحياة والأعمال والحوكمة في قطر، ولتحقيق هذه الغاية، سنستكشف دور برنامج قطر الذكية «تسمو» في تحقيق ذلك إن شاء الله.
من جانبه، شارك السيد محمد نوفل مدير عام الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية من الجمهورية التونسية الشقيقة بعرض تقديمي بعنوان: "الأمن والدفاع السيبرني: الأبعاد والتحديات"، وتحدث عن نوعية المخاطر التي قد تهدد مجالات الدولة والأعمال، كما تطرق عن مراحل تطور التكنولوجيا، والثورات الصناعية، بالإضافة إلى رؤية الدولة التونسية واستراتيجيتها في المجال الرقمي والفضاء السيبرني الوطني وأيضاً التعاون الدولي.
وساهم السيد مهند بن ناصر الناعبي من وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات من سلطنة عمان بمشاركة عرض تقديمي تحت عنوان: " الفرص المستقبلية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في سلطنة عٌمان "، وأشار من خلاله إلى أهمية الذكاء الاصطناعي وقام بنقل قصص تجارب وتطبيقات محلية ناجحة، كما ذكر أهم المميزات التنافسية للسلطنة.
وقال الناعبي: " إننا نفخر بنقل أفضل التجارب التي تم تطبيقها في سلطنة عمان، حيث تم عمل مشاريع مميزة على الصعيد الصحي والزراعي، وقطاع الطاقة، وقطاع الخدمات العامة، ونجاح هذه التجارب يساهم في خلق بيئة سياسية مستقرة، ويتيح لتنوع القطاعات الاقتصادية، كما يسهل التواصل مع العالم عبر الكابلات البحرية، ويوفر الطاقات الشبابية الماهرة، والبيئة التشريعية والتنظيمية".
وفي ختام الحلقة النقاشية، قدمت الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم شكرها وتقديرها لجميع المشاركين لمشاركتهم المميزة من خلال الحلقة النقاشية الافتراضية رفيعة المستوى، آمله أن يتم اللقاء بهم في حلقات ولقاءات هادفة أُخرى.
الجدير بالذكر أن اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات لعام 2021 يعتبر فرصة لأعضاء الاتحاد لمواصلة الضغط لتحقيق التحول الرقمي بتعزيز الخطط العامة الوطنية المتصلة بتطوير تقنية المعلومات والاتصالات والسياسات الذكية الرامية لتشجيع الاستثمارات والتعاون والشراكة. ويدعو الاتحاد الدولي للاتصالات الجميع للمشاركة الفاعلة في الاحتفال بموضوع هذا العام — الذي تقرر أن يكون شعاره هو "تسريع التحول الرقمي في الأوقات الصعبة" — على مدار العام بالمبادرات الوطنية والإقليمية والدولية لتحقيق ذلك التحول.​

نشرة الزاجل

فعاليات الشهر

<أغسطس 2021>
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
31123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031123
45678910

استطلاع رأي

كيف ترى محتويات الموقع الجديدة