تسجيل الدخول

الأخبار

 اللجنة الوطنية تُكرم الفائزين بمسابقة الراوي باللغة العربية الفُصحى

 21/02/2022

​حضر الحفل كل من: السيد/عبدالله خميس الكبيسي – القائم بمهام الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والسيدة/أسماء الكواري – مديرة مركز أدب الطفل، والطلبة الفائزين وأولياء أمورهم.

وفي بداية الحفل، ألقى السيد/عبدالله خميس الكبيسي - القائم بمهام الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم كلمة رحب من خلالها بالحضور الكريم، معرباً عن سروره وامتنانه للمشاركة في حفل إعلان نتائج الفائزين في مسابقة الراوي باللغة العربية الفصحى، داعياً الله عزوجل أن يحقق بجهودهم المخلصة وجهود أبنائنا الطلبة كل الأهداف والطموحات التي يتطلع إليها من وراء تنظيم هذه المسابقات والتي سوف يكون لها مردودها الإيجابي على تحدث الطلبة لغتهم الأم بالفصحى.
وتقدم الكبيسي بتهنئة الفائزين بالمسابقة متمنياً لهم المزيد من التقدم والنجاح، وللذين لم يحالفهم الحظ بالفوز في هذه المسابقة التوفيق فيما هو قادم من المسابقات، كما توجه بكلمات الشكر والتقدير لمنظمين المسابقة، من مركز أدب الطفل، اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وشبكة المدارس المنتسبة للألكسو.
وقال الكبيسي خلال كلمته: "اليوم نجتمع حول هدف سامي وهو النهوض باللغة العربية وتعزيز استخدامها في حياتنا اليومية، والعمل على تنمية قدرات ومهارات طلابنا للتحدث ورواية القصص بالفصحى، وذلك من خلال مثل هذه المسابقات المثمرة. ولا شك أن العروض الفائزة تجسد مهارات وإبداعات جيل صاعد من الطلبة، جاءت في عناصر إيجابية تخدم وتنمي التحدث باللغة العربية الفصحى، لذا فإن هذه العروض تأتي في طليقة الأنشطة والمبادرات الرامية إلى تعزيز ونشر اللغة العربية الفصحى والتحدث بها مما يقوي ويعزز الهوية الوطنية في نفوس النشء."
وأضاف: "إن هذا الحفل يأتي في إطار الشراكة والتعاون بين اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومركز أدب الطفل، وشبكة المدارس المنتسبة للألكسو، وذلك للعمل سوياً على تنشئة الأجيال الصاعدة، وتنمية قدراتها وتهيئتها للتعامل والتفاعل مع أقرانهم في المحيط الإقليمي والدولي، لكي تكون لها القدرة على الخروج من مجتمعهم المحلي إلى المواطنة العالمية، مع التمسك بالهوية الوطنية." وأكد الكبيسي على أهمية حرص المنظمين للمسابقة على تضمين برامجهم وأنشطتهم في المرحلة القادمة، موضوعات تعمل على تعزيز التحدث بالعربية.

ومن ثم ألقت السيدة/أسماء الكواري – مديرة مركز أدب الطفل كلمة قالت فيها: "هدفت المسابقة في العودة للغة العربية واستخدامها في ممارساتنا اليومية، وهذه الفعالية التي تخدم أحد أشكال الأدب إنما هي تنطلق من أهداف المركز وتتطابق مع رؤيته؛ في ترسيخ وتنمية والمسؤولية الفردية والجماعية للعمل باللغة العربية، ورسم صورة الشاب القدوة من قبل الشباب والشابات اليافعين أنفسهم في حمل راية اللغة العربية والافتخار بها وممارستها كهوية وانتماء."
وأشارت الكواري بأن عدد المشاركين في المسابقة وصل إلى 21 مشارك، تم اختيار 17 منهم للدخول للمنافسة، ومن ثم تم اختيار 10 منهم للمنافسة إلى أن وصل العدد إلى 3 فائزين، تم اختيارهم من قبل لجنة للتصويت على المشاركات وفق معايير محددة من قبل مركز أدب الطفل.
كما أشادت مديرة مركز أدب الطفل بمخرجات المسابقة وتقييمها، والتي تجلت بوجود همة عالية من قبل المشاركين اليافعين، واستماته في رواية القصص باللغة العربية ذات الأسلوب الراقي والذي يعكس وعي المشاركين ورُقي قيمهم، بالإضافة الى المستوى الثقافي العام الذي يتمتعون به.
وفي ختام حديثها، هنأت الفائزين وجميع المشاركين في هذه المسابقة الهادفة الذين اجتهدوا بالرواية وأبدعوا في الأسلوب.

تضمن الحفل على استعراض فيديو عن مسابقة الراوي باللغة العربية الفصحى، وتم تسليم المشاركين شهادات المشاركة، كما تم اعلان أسماء الفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى وتسليم الهدايا، وهن: الطالبة/الجوهرة ثاني آل ثاني – الفائزة بالمركز الأول، والطالبة/عائشة حسن الأصمخ - الفائزة بالمركز الثاني، والطالبة/كاملة علي الكعبي – الفائزة بالمركز الثالث.

الجدير بالذكر أن المسابقة تهدف إلى النهوض باللغة العربية وتعزيز استخدامها في حياتنا اليومية، واكتشاف موهبة معينة أو موهبة فنية لدى راوي القصص. حيث تتجلى فكرة المسابقة في رواية القصة والإبداع في التصوير من خلال فيديو قصير لا تتجاوز مدته ثلاثة دقائق، يتم ارساله لمركز أدب الطفل للتقييم واختيار الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى

نشرة الزاجل

فعاليات الشهر

<يوليو 2022>
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
2526272829301
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
303112345

استطلاع رأي

كيف ترى محتويات الموقع الجديدة