تسجيل الدخول

الأخبار

 نظم الملتقى القطري للمؤلفين بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم الندوة المركزية الافتراضية العالمية حول "تعليم اللغة العربية حول العالم زمن الجائحة" بمشاركة عدد كبير من المتخصصين والخبراء في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها حول

 11/01/2021


نظم الملتقى القطري للمؤلفين بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم الندوة المركزية الافتراضية العالمية حول "تعليم اللغة العربية حول العالم زمن الجائحة" بمشاركة عدد كبير من المتخصصين والخبراء في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها حول العالم، وذلك في إطار فعاليات الملتقى للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، والتي بدأها منذ 18 ديسمبر الماضي، وتتواصل حتى غرة مارس القادم.
وأوضحت الأستاذة مريم ياسين الحمادي، مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين، أن الندوة جاءت في اطار فعاليات الملتقى التي يقيمها بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم احتفالا باليوم العالمي للغة العربية الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 بأن تكون اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل بالمنظمة الأممية.
وأشارت إلى أن الملتقى القطري للمؤلفين سبق أن أطلق مشروعًا للتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، لإقامة مجموعة من الندوات والفعاليات المتنوعة، موضحة أن "مشروع تعزيز اللغة العربية يتواصل هذه السنة باعتبار اللغة العربية جزءًا لا يتجزأ من موروثنا وتاريخنا وهويتنا"، معربة عن أملها في أن يتواصل ويتطور هذا التعاون خلال السنوات القادمة باشراك جهات أخرى تُعنى بلغة الضاد .
وقالت إن "الفعاليات انطلقت في 18 ديسمبر الماضي، وتستمر حتى 1 مارس القادم، مثمنة تعاون اللجنة القطرية مع الملتقى وجميع المهتمين والباحثين المشاركين من دول العالم المختلفة على دورهم في حماية وتعزيز اللغة العربية .
ومن جانبها، أكدت الدكتورة حمدة حسن السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، اهتمام دولة قطر بدعم وتعزيز تعلم اللغة العربية ونشرها، ليس فقط على مستوى الوطن العربي، بل على مستوى دول العالم، "إيماناً منا بأن اللغة العربية تحمي الأمة وتحفظ هويتها وكيانها ووجودها، وتجنبها الضياع والذوبان في الحضارات والأمم الأخرى.
وأوضحت أن دولة قطر تتبنى العديد من المشاريع الداعمة للغة العربية ، وجائزة أدب الطفل وجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للغة العربية، نماذج رائدة لهذا الاهتمام ، بالإضافة إلى دعم عدد من البرامج بالمنظمات الدولية والإقليمية التي تعمل على نشر وتعليم اللغة العربية في الدول غير الناطقة بها" معربة في نهاية كلمته عن شكرها للملتقى القطري على اهتمامه بالقضايا الكبرى للأمة .
وقالت إن "جائحة كورونا كوفيد 19 لا تثنينا عن المضي قدمًا في دعم برامج نشر وتعليم اللغة العربية واستخدامها في جامعاتنا، فهي تساعد على تقريب المفاهيم إلى الأذهان، وتبعث الحيوية والنشاط في أجواء العرس وترسخ المعلومات والحقائق في الأذهان ، فلقد أصبح تحديث أساليب ومناهج تدريس اللغة العربية أمراً ضرورياً لخدمة الأدب والشعر والتراث العربي بكافة أشكاله ، وأصبح من الضروري ربط تعلم وتدريس اللغة العربية بالحاجات الحضارية والثقافية والعلمية لمجتمعاتنا العربية ، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في كافة المجالات".
وبدوره أشار الدكتور د.عبدالحق بلعابد، عضو الملتقى القطري للمؤلفين وأستاذ قضايا الأدب والدراسات النقدية والمقاربة بجامعة قطر، خلال ادارته للندوة إلى اهتمام دولة قطر باللغة العربية حتى صدر قانون لحماية اللغة العربية في العام 2019، ويعد سياسة مهمة تم تطبيقها في جميع مؤسسات الدولة .
وتناول د. جورج غوراغوري رئيس قسم اللغة العربية في جامعة بوخاريست ومدير مركز الدراسات العربية في بوخاريست برومانيا ورئيس الرابطة الدولية لدراسة اللهجات العربية، في مداخلته اهتمام رومانيا باللغة العربية ، وخصوصا جامعة بوخاريست الذي تأسس بها قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب واللغات الأجنبية منذ عام 1957، إلى
جانب حركة الترجمة من العربية إلى الرومانية، وزيادة عدد الطلاب الدارسين عاما بعد عام نتيجة الاهتمام بهذا المجال الدراسي مع تطبيق المعايير التي تساهم في تعلمها بطرق حديثة خاصة في ظل انتشار كورونا، وتعدد طرق التعليم عن بعد.
و تحدثت د. ماجدالينا كوباريك المتخصصة في اللغة العربية وآدابها والمدرس للغات الشرقية في جامعة وارسو في بولندا عن الجهود التي يتم بذلها حالياً في الجامعات البولندية لتعليم اللغة العربية وآدابها، ما ساهم في زيادة الإقبال على تعلم العربية ، موضحة أن أساتذة اللغة العربية هناك عملوا مؤخرا على تعديل طرق التعليم لكي تناسب المتغيرات التي حلت مؤخراً، خاصة مع انتشار جائحة كورونا.
بدورها قالت الدكتورة يولاندا غواردي استاذة للغة العربية في المعهد العالي للشرق الاوسط والأقصى بميلانو إيطاليا إن العمل جارٍ من قبل العديد من المهتمين بالغة العربية في إيطاليا على جعل اللغة العربية مساوية للغات الأخرى من حيث تطبيق المعايير واستخدام الطرق عصرية والمناسبة لتعليمها، خاصة في ظل كورونا.
أما الدكتورة نينو دوليدزه أستاذة اللغة العربية في جامعة جورجيا ، فقدمت شرحا مفصلا عن الاهتمام بتدريس اللغة العربية منذ تأسيس الجامعة الحكومية الأولى عام ١٩١٨، ليزداد الاهتمام بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ، حيث تم إعداد مناهج للجامعات ومرحلة الدراسات العليا في اللغة والأدب.
وتناولت قضية التعليم للغة العربية في زمن الجائحة، مؤكدة ظهور بعض السلبيات للعملية التعليمية عن بعد ، والتي تنتفي مع التعلم المباشر، الأمر الذي يدعو المجتمعات الدولية عموما إلى البحث للاستفادة بالإمكانيات الجديدة في المستقبل وتحسين طرق التدريس عبر الانترنت .
أما الدكتور ايدن قضاة أستاذ اللغة العربية والبلاغة في جامعة انقرة
فتناول واقع اللغة العربية في تركيا مؤكدا الاقبال الكبير عليها تعليما وتعلما ، مع التوسع في تدريس اللغة العربية في الجامعات فقد زاد عدد الكليات التي تدرس العربية عن 100 كلية ، واكثر من ٥الاف مدرسة ثانوية ، مشيرا إلى أن هذا الزخم وضع الجهات ام تحدي تطوير المناهج والأساليب المتبعة في تعليم العربية لغير الناطقين بها ، مؤكدا ان تعلم اللغة العربية وتعليمها تقوم على أسس علمية دقيقة تفيد المجتمع التركي والمجتمع العربي سواء ، وأن تركيا مرشحة لان تكون من اهم المراجع للتعليم العربية بالفصحى .
وأوضح انه في ظل الجائحة قامت الجامعات والمراكز البحثية التابعة للجامعة بتقديم كل الفعاليات الاكاديمية عن بعد (اون لاين) وهناك بالطبع جوانب سلبية في عدم التواصل المباشر إلا انه ساعد في تقديم الدروس لجميع الراغبين في التعلم من أنحاء تركيا بل والعالم .
وتناولت الدكتورة هنيء محلية الصحة أستاذة الأدب العربي في جامعة مالانج باندونيسيا تجربة تعليم اللغة العربية في اندونيسيا وأنه يوجد حالياحوالي 200 قسم لتعليم العربية ، كما تحدثت عن سلبيات التعلم عن بعد في تدريس العربية، حيث تم انتقال التعلم من الاحتكاك المباشر الى التعليم عبر الوسائط الالكترونية في وقت لم تكن البيئة التعليمية مهيأة ، الأمر يدفعنا الى الاستفادة من الأجهزة الحديثة .
و استعرضت الدكتورة أنيسة الداودي أستاذة ورئيسة قسم اللغة العربية بجامعة برمنغهام، بالمملكة المتحدة تجربتها مع تعليم اللغة العربية .
أما الدكتورة أولينا خوميسكا – أستاذة اللغة العربية والأدب العربي والترجمة بقسم لغات وآداب الشرق الأدنى والأوسط جامعة تاراس شيفتشينكو الوطنية في العاصمة كييف أوكرانيا ، فقد تحدثت خلال الندوة حول واقع اللغة العربية، التي بدأت في الجامعة منذ عشرينيات القرن الماضي، وصولا إلى عام 2001 فتوحدت الكليات وأقسام اللغات حيث تأسس معهد اللغات وهو أكبر قسم هيكلي للجامعة، ومنذ ذلك الحين تدرس اللغة العربية وآدابها كقسم لغات وآداب الشرق الأدنى والأوسط.
وتحدثت الأستاذة عقيلة صخري – رئيسة المركز الثقافي العربي الكندي بمونتريال ، وأستاذة اللغة والثقافة العربية بجامعتي مونتريال وكيبك عن تجربتها في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
فيما تحدث الدكتور خالد الأشهب مدرس في نيويورك سيتي كولج تكنولوجي بالولايات المتحدة الأمريكية، عن التحولات التي مرت بها اللغة العربية وبالتحديد خلال جائحة كورونا كوفيد -19، مع التركيز على تدريس اللغة العربية بالجامعات الامريكية، مؤكداً أن كافة الكليات بالجامعة بها أقسام للغة العربية.
وتحدث الدكتور سعيد الرحمن رئيس قسم اللغة العربية بجامعة العالية بالهند وجود عدد من الجامعات الإسلامية الأهلية بالهند تخدم اللغة العربية، إلى جانب أكثر من 15 جامعة حكومية عصرية تهتم بنشر اللغة العربية وآدابها.
وفيما يتعلق بالإسهامات خلال جائحة كورونا قال انه مع بداية الجائحة بدأنا في التعليم عن بعد ورفعنا المحتويات الإلكترونية على قسم اللغة العربية وقدمناها على مجموعات الواتس آب، وكانت المشكلة في عدم توافر النت الجيد بشكل كبير في العديد من المناطق البعيدة، و لعدم توافر الهواتف الذكية لبعض الطلاب، ولكن الجميع أقبل على هذا التحدي ، مؤكدا ان الجائحة فتحت أبوب الخير على أقسام اللغة العربية في الهند، إذ انه قد تم عقد العديد من الدورات والورش للأساتذة والطلاب بالتعاون مع العديد من الجهات العربية، وقد أقبل والشعراء والادباء والأساتذة العرب على إلقاء المحاضرات عبر المنصات الافتراضية وهو ما لم يكن متاحاً أو ممكنا من قبل لأن الدعوات كانت قبل الجائحة تتكلف اموالاً باهظة تعيق إقامة مثل هذه الندوات والمؤتمرات.​

نشرة الزاجل

فعاليات الشهر

<مارس 2021>
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
272812345
6789101112
13141516171819
20212223242526
272829303112
3456789

استطلاع رأي

كيف ترى محتويات الموقع الجديدة