تسجيل الدخول

الأخبار

  اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم تشارك في تنظيم معرض دولي للحوار بين الحضارات والثقافات

 18/06/2018

شاركت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وهيئة متاحف قطر، وشركة شل قطر، في تنظيم المعرض الدولي للحوار بين الحضارات والثقافات المتنقل، والذي سوف يطوف بعدة دول أوربية خلال العامين القادمين اعتباراً من شهر سبتمبر المقبل، حيث ستكون أول زيارة لمدينة فالتيا ( بجمهورية مالطا) عاصمة الثقافة الأوربية لعام 2018م، ثم ينطلق بعدها إلى عدة مدن أوربية أخرى منها العاصمة باريس بمقر اليونسكو، ويسعى المعرض ضمن أهدافه إلى تشجيع الحوار بين الثقافات والحضارات والأديان والدول، مؤكداً أهمية التراث الثقافي في إتاحة الفرصة للأفراد للتفاعل والتسامح والإلهام والابتكار، وذلك من خلال الموضوعات والتحف الأثرية التي سوف يلقى المعرض الضوء عليها.

وفي مؤتمر صحفي عقد بهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني إن المعرض سيساهم مع اليونسكو في المحافظة على التاريخ والثقافة والتقاليد لكي تتمكن الأجيال القادمة من الاستفادة والتعلم، وبالتالي إثراء المجتمع والتأثير عليه بطريقة إيجابية، مضيفاً بأن المعرض سوف يساهم في إبراز ثقافة المواطنين والمقيمين خارجيا في مواجهة الهجمات التي تشن على ثقافتنا العربية بصفة عامة الإسلامية بصفة خاصة، فهو رد عملي على تلك الهجمات.

ومن جانبها أوضحت الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم أن التراث بكافة أشكاله، لأي شعب من شعوب العالم، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنوع والحوار الثقافي والحضاري بين الأمم، لما يحتويه من المعارف والأفكار والثقافات انتجتها أمة من الأمم، أو يحكي عن مظاهر اجتماعية وروتينية وعادات وتقاليد كانت سائدة في حياة شعب من الشعوب، فهو تعبير عن فكر إنساني له خصوصياته وتنوعه الثقافي، مشيرةً إلى أن التحف الأثرية والفنية والمقتنيات التراثية التي سوف يضمها معرض حوار الثقافات ستكون مصدراً خصباً لإثراء الثقافة الإنسانية، وفي المساعدة على تعزيز واستمرارية التنوع والحوار الثقافي بين شعوب العالم، كما يعد هذا المعرض جسراً ثقافياً لتواصل الأفراد مع الثقافات الأخرى، وتفاعلهم مع ثقافات عصرهم وإن اختلفت بيئاتهم ومعتقداتهم وأماكنهم، مؤكدةً أن القيمة الفكرية والجمالية والفنية لهذا المعرض هي حق الإقرار بحق كل ثقافة في الوجود، وحق أصحابها في العيش في أمن وسلام بغض النظر عن جنسياتهم ومعتقداتهم، وهنا يسهل الحوار ويسمو فوق الخلافات، وتسود روح التسامح والسلام بين شعوب العالم. وأكدت الأمين العام للجنة الوطنية في ختام كلمتها حرص دولة قطر منذ وقت مبكر على الاهتمام بالتنوع الثقافي وحوار الثقافات والحضارات والأديان، إيماناً من قيادتها الرشيدة وشعبها الوفي بالدور الفعال للتنوع الثقافي واحترام الثقافات الأخرى في التقارب بين الشعوب وتعزيز قيم التسامح والسلم والأمن في العالم.

أما الدكتورة آنا باوليني مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة فأكدت أن معرض حوار الثقافات مثال يكشف كيف يمكن للتحف الفنية أن تحكي قصة تشابك الثقافات، مشيرة إلى أن المعرض يوضح الدور التربوي والثقافي الذي يمكن أن تقوم به المتاحف في بناء التوعية الذاتي، وتعزيز الانفتاح على المعرفة وتقدير وفهم التنوع الثقافي، وتبني منهج التعلم مدى الحياة.   

 

نشرة الزاجل

فعاليات الشهر

<سبتمبر 2018>
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728293031
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293012345

استطلاع رأي

كيف ترى محتويات الموقع الجديدة