Sign In

News

 اللجنة الوطنية تعقد ورشة عمل عن التعليم المهني والتقني

 11/10/2019

الدوحة في 10 نوفمبر 2019: نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ورشة عمل بعنوان "مساهمة مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في تطوير أداء قطاع التعليم المهني والتقني في الدول العربية"، وذلك بقاعة لوسيل باللجنة الأولمبية القطرية.

وفي بداية الورشة ألقت السيدة عبير النعيمي الخبير باللجنة الوطنية الكلمة الافتتاحية بالنيابة عن الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، مرحبة بالسادة الحضور والخبراء وبالتعاون المستمر مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والتي تقوم بدور رائد في تطوير نظم التعليم والتدريب في الدول العربية بما تقدمه من خبرات وبرامج تدريبية ودراسات جيدة في مجالات عملها.

وقالت النعيمي: كما تعلمون أن التعليم المهني والتقني يلعب دوراً محورياً في تنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، بما يقوم به من تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل، وتنمية قدراتهم الشخصية والمهنية للتكيف ومسايرة الطلب المتغير على المهارات والكفاءات في الشركات ومؤسسات الإنتاج. وعلى الجانب الآخر فإن التطورات التقنية المتسارعة، والتي قادت العالم إلى تغير جذري في أولويات المهارات ومتطلبات المهن والوظائف في سوق العمل، جعل من تمويل الحكومات للتعليم المهني والتقني غير كاف أو قادر على الوفاء بمتطلبات هذا النوع من التعليم وأصبحت هناك حاجة شديدة لدعم ومساهمة القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني للتعليم المهني خاصة وأن هذه المؤسسات هي المستفيد الأول من مخرجات هذا التعليم، ومن هنا يبرز السؤال الذي تدور حوله أعمال ورشتكم هذه، وفي اعتقادي أن هناك فرصاً كثيرة لهذه المساهمات منها المساعدة في إنشاء مؤسسات ومعاهد تعليمية ومراكز التدريب المهني وقاعات التدريب والمعامل والمختبرات الحديثة التي تعمل على الارتقاء بمهارات وكفاءة الطلبة، بالإضافة إلى دعم وتمويل برامج تدريب المشرفين والمعلمين في مؤسسات التعليم المهني والتقني والتشاركية التعليمية بين القطاعين في استكمال البنيات واستثمارها لخدمة العملية التعليمية.

وأضافت قائلة: "بالرغم من التحديات التي تواجه تطوير التعليم المهني والتقني في الدول العربية، إلا أن دولة قطر أولت هذا التعليم اهتماماً كبيراً باعتباره توجه تعليمي تنموي مهم للفرد والدولة، يحقق الانفتاح العالمي، ويساهم بقدر كبير في شروط العمل اللائق والمستدام على المستوى الفردي بما يحقق التنمية الإنسانية المستدامة ويحسن من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، ويؤكد الأهداف الأساسية للتعليم المهني والتقني والتي يصب جوهرها في مواءمة المخرجات مع احتياجات سوق العمل. ولأهمية هذا التعليم في تنمية اقتصاد البلاد تم ادراجه ضمن استراتيجية التنمية الوطنية للدولة (2018-2022)، كما تم إنشاء العديد من المدارس والمؤسسات والكليات الجامعية المهنية بهذا التعليم، ومساهمة القطاعين في دعم التعليم المهني والتقني."

وألقت السيدة خيرية سلامي ممثلة الألسكو كلمة نقلت فيها تحيات الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام لمنظمة الألسكو، وشكره الموصول لدولة قطر على ما توليه من اهتمام ودعم للعمل العربي المشترك، ومساهمتها الفاعلة في أنشطة الألسكو من خلال اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم... وفي سياق الورشة استعرضت ممثلة الألسكو جهود المنظمة في مجال تطوير التعليم المهني والتقني في البلدان العربية، وتمكينه من استعادة مكانته الحيوية كحلقة من حلقات التعليم التطبيقي الفعال المعزز للتنمية المستدامة والشاملة، كما أوضحت أن الهدف من إقامة هذه الورشة هو لتبادل الأراء والخبرات وعرض بعض النماذج تمهيداً لتعميم مخرجات الورشة على بقية الدول العربية.

ثم ترك المجال لمداخلات الخبراء وعرض دراساتهم في هذا المجال، بداية مع عرض تقديمي للدكتور/هاشم عبد الوهاب خبير دولي ومستشار اليونسكو للتعليم التقني والمهني بعنوان “دور القطاع الخاص في التعليم المهني والتقني والتدريب في الأقطار العربية"، والذي تحدث من خلاله عن محاور دراسته، وهي: مصادر المعلومات، والتعريفات، وخلفية الدراسة، وأهمية التعليم التقني والمهني، وعرض واقع كل من التعليم التقني والمهني الخاص من خلال استعراض بعض الإحصائيات، والتخصصات الشائعة في التعليم الخاص، وضمان الجودة في التعليم المهني والتقني للتدريب، وفوائد وسلبيات التعليم المهني والتقني الخاص، وعرض استنتاجات ومقترحات الدراسة.

 

واستعرض أ.د. المختار جويلي مستشار أول لشؤون التعليم التقني وريادة الأعمال في وزارة التعليم الليبية والمدير التنفيذي للشبكة العالمية لريادة الأعمال في ليبيا عرض تقديمي حول "مبادرة مجتمع تعلم الريادة"، كما استعرضت من جهتها الأستاذة نورة المنصوري استشاري تعليم في مكتب وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي عرض تقديمي بعنوان "منظومة التعليم المهني والتقني: دولة قطر نموذجاً"، اشتمل على المحاور التالية: التعليم المهني والتقني في دولة قطر، وأهمية تطبيق التعليم المهني والتقني، واستراتيجية قطر الوطنية، وأدوار ومسؤوليات إدارة التعليم المهني والتقني، واحتياجات سوق العمل، وعرض للتحديات والتوصيات، ولحاضنات الأعمال والمشاريع الناشئة في دولة قطر.

 وفي اليوم الأخير من الورشة استُكملت بقية العروض التقديمية حيث قدم أ.د المختار جويلي مداخلة حول "تأثير مستقبل الوظائف في ظل الثورة الصناعية الرابعة على منظومة التعليم التقني والفني في الدول العربية – دولة ليبيا نموذجاً"، ثم ترك المجال للحضور لطرح تساؤلاتهم واقتراحاتهم حول ما تضمنه اللقاء، وجاء تكريم السيدة العنود الكواري الباحث بشؤون المنظمات باللجنة الوطنية لجميع الخبراء المشاركين في هذا اللقاء على حضورهم وانجاحهم لهذه الورشة.

Zagel Magazine

Events

<August 2020>
SunMonTueWedThuFriSat
2627282930311
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
303112345

Survey

How do you see the new contents of the site?