تسجيل الدخول

المنح والجوائز

  • أنشئت جائزة كالنجا لتيسير العلوم وتسهيلها من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 1951م بمنحة من مؤسسة كالنجا الهندية، وتعنى الجائزة بالأفراد الذين يقدمون خدمات عامة في مجال تيسير العلوم وتفسيرها ومعرفة دورها ودور التكنولوجيا والبحوث العامة في تحسين رفاهية الأمم وإثراء تراثها الثقافي وإيجاد الحلول للمشكلات البشرية.

    الجائزة:        

    -         مبلغ مالي بقيمة 20000 دولار أمريكي.

    -         شهادة وميدالية اليونسكو الفضية باسم ألبرت آنشتاين.

    تكرارها: (يتم تكرارها كل سنتين) .

    شروط الجائزة:

    1.     يجب أن يكون المتقدم للجائزة قد قدم إسهامات في مجال تيسير العلوم وتسهيلها.

    2.     يجب أن يكون العمل مقدماً من قبل فرد واحد - فقط - ولن يقبل من مجموعة أشخاص.


  • تم إنشاء الجائزة في عام 1985م بهدف لفت الانتباه إلى الجهود المبتكرة لا سيما الأنشطة التي تضطلع بها تلك المؤسسات من أجل تحسين الاتصالات بجميع أشكالها وعلى وجه أخص الصحف المحلية، والبرامج الإذاعية والتلفازية، ومعدات الطباعة، والأفلام في المجتمعات الريفية، خاصة في البلدان النامية بدعم من برنامج اليونسكو الدولي لتنمية الاتصالات (IPDC).

    الجائزة:   20.000 دولار

    تكرارها:  مرة كل سنتين

    شروط الجائزة:

    أن يكون المترشحون قد ساهموا بإنجازات بارزة في مجال تنمية الاتصالات الريفية، وذلك من خلال:

    - تعزيز استخدام برامج الوسائط المتعددة كالصحف المحلية، والأفلام، والإذاعة والتلفاز.

    - تعزيز استخدام الأشكال التقليدية والجديدة من الاتصالات.

    - تنفيذ خطط جديدة بهدف الاستخدام الأمثل للاتصالات أو تحسين تقنياتها بطرائق تتلاءم مع البيئة الريفية.


  • تمول دولة اليابان (برنامج كيزوابوشي لتقديم منحة دراسية في مجال البحوث/ مشروع أموال الودائع اليابانية لعام 2010م) بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وذلك بهدف بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيزها، والالتزام بقضايا التنمية ودعم الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي للنهوض بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية للبشرية، وذلك في المجالات الآتية:

    -       البيئة (مع تركيز خاص على علوم المياه).

    -       الحوار بين الثقافات.

    -       تكنولوجيات المعلومات والاتصالات.

    -       الحل السلمي للنزاعات.

    قيمة المنحة:

    سيتم منح مبلغ مالي لتغطية نفقات المنحة ويدفع على قسطين أو ثلاثة أقساط، بحيث تتراوح قيمة المبلغ بين (6.000- 10.000) دولار أمريكي للمرشحين المختارين، وذلك لتسديد قيمة نفقات المنحة.

    شروط المنحة:

    -       يجب على المرشحين في إطار هذا البرنامج أن يكونوا قد أتموا الدراسات العليا (حاصل على درجة الماجستير)، ويرغب بمتابعة العمل البحثي في الخارج.

    -       يجب أن يكون المرشحون من الأشخاص الذين يمتلكون قدرات فكرية واعدة، ومن المتوقع أن يقدموا إساهمات كبيرة في بلادهم عند عودتهم.

    -       يجب أن لا يزيد عمر المرشح عن 40 سنة.

    -       وجود موافقة مشرف أكاديمي للإشراف على البحث في المعهد الذي سيستضيف المرشح أثناء فترة البحث.

    -       أن يتقن الباحث لغة الدولة المقترحة لإجراء البحث.


  • تُمنح جائزة اليونسكو/ كونفوشيوس لمحو الأمية التي أنشئت في عام 2005م والتي تمولها حكومة جمهورية الصين الشعبية، تقديراً للأنشطة التي يضطلع بها أفراد متميزون، أو حكومات، أو وكالات حكومية، أو منظمات غير حكومية تعمل في مجال محو أمية الكبار والشباب غير الملتحقين بالمدارس في المناطق الريفية، ولاسيما النساء والفتيات.  

    وقد سُميّت الجائزة بهذا الاسم تكريماً لذكرى المعلم الصيني الكبير كونفوشيوس. 

    الجائزة:

    -       مكافأتان ماليتان مقدار كل واحدة منهما 20 ألف دولار أمريكي.

    -       ميدالية فضية وشهادة تقدير لكل من الفائزين بالجائزة.

    -       تمنح جائزة اليونسكو/ كونفوشيوس لمحو الأمية زيارة دراسية إلى مواقع مشروعات محو الأمية في الصين.  

    تكرارها:  سنوياً

    شروط الجائزة:

    أن يكون المرشحون قد ساهموا بإنجازات بارزة في مجال محو أمية الكبار والشباب غير الملتحقين بالمدارس في المناطق الريفية، ولاسيما النساء والفتيات.


  • تم إنشاء الجائزة في عام 1989م بدعم من حكومة جمهورية كوريا، وذلك لمكافأة أنشطة الحكومات أو الوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية التي تثبت جدارة متميزة وتحقق نتائج فعالة في النضال من أجل محو الأمية. وتُعنى هذه الجائزة على وجه الخصوص بتعزيز اللغات (الأم) في البلدان النامية.

    ولقد سُميّت الجائزة بهذا الاسم تكريماً لذكرى الملك سيجونغ نظراً لمساهماته البارزة التي قدمها في مجال محو الأمية منذ أكثر من خمسمائة عام، والتي أفضت إلى ابتكار الأبجدية الكورية الوطنية "هانغول" .

    الجائزة:

    -       مبلغ قدره 20 ألف دولار أمريكي، وميدالية فضية.

    -       شهادة تقدير لكل من الفائزين بالجائزة.

    تكرارها:  سنوياً

    شروط الجائزة: أن يكون المرشحون قد ساهموا بإنجازات بارزة في مجال محو الأمية، وعلى وجه خاص بتعزيز اللغات (الأم) في البلدان النامية.


  • أنشئت "جائزة اليونسكو - حمدان بن راشد آل مكتوم لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة  لتحسين أداء المعلمين" في عام 2008م،  وبتمويل من الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من دولة الإمارات العربية المتحدة لثلاث دورات (2009-2010م/2011-2012م/ 2013-2014م)

    ويتمثل الهدف الرئيس للجائزة تحسين جودة التعليم عن طريق الارتقاء بالمستوى المهني للمعلمين.

    الجائزة:

    مبلغ قدره (0000 27) دولار يوزَّع على ثلاثة فائزين.

    تكرارها:   مرة كل سنتين

    شروط الجائزة:

    -       يجب أن يكون قد مرَّ على العمل المقدم للترشح للجائزة خمس سنوات على الأقل.

    -       يجب أن لا يحمل العمل أي صبغة سياسية أو دينية أو عرقية.

    -       يجب أن يكون العمل مستقلاً وأن لا يكون معتمداً كلياً على جائزة حمدان أو منظمة اليونسكو من حيث الإدارة والتمويل.

    -       يجب أن يكون العمل يُعنى جزئياً أو كلياً بالمسائل التعليمية.


  • ​ تم إنشاء الجائزة في نيسان 2004 وذلك بعد موافقة المجلس التنفيذي لليونسكو على إنشائها كوسيلة لتعزيز برنامج ذاكرة العالم وذكرى نقش جيكجي الذي يعد أقدم كتاب طُبع بالحروف المعدنية، حيث تمول جمهورية كوريا الجائزة، وتمنح الجائزة للمؤسسات أو الأفراد الذين ساهموا بإنجازات بارزة في مجال سهولة الوصول الى التراث الثقافي وحفظه.

    الجائزة:     مبلغ قدره (000،30 ) دولار.

    تكرارها:    مرة كل سنتين

    شروط الجائزة:

    أن يكون المرشحون قد ساهموا بإنجازات بارزة في مجال سهولة الوصول الى التراث الثقافي وحفظه، وأن تكون آلية العمل المتبعة في أثناء إنجاز  العمل المقدم للجائزة تراعي أعلى المعايير المهنية و أفضل الممارسات.


  • ​أنشئت الجائزة في عام 2002م، بدعم وتمويل من دولة الكويت، و تهدف إلى مكافأة المساهمات التي يقدمها أفراد أو جماعات أو منظمات أو مراكز متخصصة في مجالات تتعلق بالاحتياجات التربوية الخاصة للمعوقين عقلياً.

    الجائزة:

    -       مبلغ قدره (40.000) دولار.

    -       شهادة تقدير.

    تكرارها:   مرة كل سنتين

    شروط الجائزة:

     أن يكون المرشحون قد ساهموا بإنجازات بارزة في مجال البحث والدراسات النظرية والعملية المتعلقة بتعزيز نوعية التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة.


  • أُنشئت الجائزة في العام 1997م،  وتعنى بالأشخاص أو المنظمات أو المؤسسات التي قدمت مساهمة متميزة في الدفاع عن حرية الصحافة أو تعزيزها في أي مكان في العالم، لا سيما إذا ترافق ذلك بمواجهة أخطار وقد سميت الجائزة على شرف غييرمو كانو إيساسا الذي كان محرر الجريدة الكولومبية (المشاهد) الذي أُغتيل في بوغوتا في 17 ديسمبر 1986م بسبب انتقاده لمافيا المخدرات.

    الجائزة:  مبلغ قدره (25.000) دولار.

    تكرارها:  سنوياً

    شروط الجائزة:

    أن يكون المرشحون قد ساهموا بإنجازات بارزة في مجال الدفاع عن حرية الصحافة أو تعزيزها في أي مكان في العالم.


  • أنشئت جائزة السلطان قابوس لصون البيئة وفقاً لقرار المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وُمنحت الجائزة لأول مرة في العام 1991م، إذ تعنى الجائزة بالأفراد أو بالمجموعات أو المعاهد أو المنظمات التي تعمل في مجال صون البيئة، حيث يتم اختيار الفائزين من قبل مكتب مجلس التنسيق الدولي لبرنامج اليونسكو للإنسان والمحيط الحيوي ممن لهم خبرة طويلة في مجالات (البحوث الخاصة بالبيئة والموارد الطبيعية، والتربية والتدريب في مجال البيئة، وإيجاد وعي بيئي عن طريق إعداد مواد للإعلام البيئي، وإقامة وإدارة مناطق محمية مثل محميات     المحيط الحيوي ومواقع التراث الطبيعي العالمي).

    الجائزة: شهادة ومبلغ مالي يتراوح من( 15.000- 20.000 ) دولار أمريكي.

    تكرارها:  ( كل سنتين).

    شروط الجائزة:

    -                تشترط الجائزة ترشيح واحد – فقط - وقد يقدم الترشيح من قبل أفراد، مؤسسات، أو منظمات لهم إسهامات مميزة في الحفاظ على البيئة في أحد المجالات الآتية:

    ·          البحث في المصادر الطبيعية والبيئة.

    ·          التربية البيئية والتدريب.

    ·          خلق وعي بيئي من خلال تحضير مواد معلوماتية بيئية.

    ·          تأسيس وإدارة مناطق محمية مثل محميات المحيط الحيوي ومواقع التراث الطبيعية.

    -                     تمنح الجائزة بغض النظر عن العرق، والجنس، والدين، والجنسية، واللغة، والوظيفة، لشخص أو مجموعة أشخاص مرة واحدة – فقط -.

    -                     لا تمنح الجائزة للأعضاء العاملين في لجنة MAB.


  •  سعت شركة لوريال واليونسكو على مدار ال15 سنة الماضية إلى تكريم النساء الباحثات اللواتي ساهمن من خلال أبحاثهن في التغلب على تحديات المستقبل، وتسليط الضوء على التميز العلمي، وتشجيع المواهب. حيث يتم اختيار خمس نساء باحثات لتكريمهن من مختلف القارات الخمس.

    تساهم الجائزة في تحقيق الهدف الإنمائي لليونسكو في الألفية الثالثة في مجال تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

    الجائزة:  (100000دولار )

     

    تكرارها:  سنوية

     

    شروط الجائزة:  

    أن تكون المترشحات قد ساهمن بإنجازات بارزة تتمتع بأصالة استثنائية في مجال البحوث الأساسية في العلوم الطبيعية.


  • أطلقت الجائزة لأول مرة في العام 1989م، وهي جائزة تُعنى بالعلماء الشباب ممن لهم إسهامات في مجال الإنسان والمحيط الحيوي. وتهدف الجائزة إلى تشجيع العلماء الشباب في نشاطهم البحثي والتدريبي، واستخدام مواقع برامج وأبحاث برنامج الإنسان والمحيط الحيوي في أنحاء العالم، إضافة إلى تبادل الخبرات بين الشباب من العلماء ممن هم دون سن الأربعين.
     
    الجائزة: قيمتها (5000) دولار أمريكي .
     
    تكرارها: سنوية.
    شروط الجائزة:
    - أن لا يزيد عمر المرشح للجائزة عن 40 سنة.


  • أطلقت الجائزة سنة 1995م بمناسبة ذكرى وفاة العالم لويس باستور، وتنظمها اليونسكو بالتعاون مع معهد باستور، تُعنى بالأبحاث المميزة ذات الأثر البارز في مجال صحة الإنسان، وتسهم في تقدم المعرفة العلمية في المجالات ذات العلاقة مثل: الطب، والزراعة، والغذاء.
     
    الجائزة: ميدالية.
     
    تكرارها: كل سنتين.
     
    شروط الجائزة:
    يجب أن يكون المرشح باحثاً قام بإنجازات بارزة في مجال صحة الإنسان وتسهم في تقدم المعرفة العلمية في المجالات ذات العلاقة مثل: الطب، والزراعة والغذاء. ويفضل أن تكون أبحاثه في مجال التكنولوجيا الحيوية الصناعية والجرثومية، ولا يهم إن كان مجال عمله أكاديمياً حكومياً أو في القطاع الخاص.


  • ​تمنح الجائزة لدراسة حالة تهتم بإدارة حماية المحيط الحيوي ، و تعتبر اللجنة الدولية الاستشارية لمحميات المحيط الحيوي هى لجنة التحكيم .

    الجائزة: ( 6000 ) دولار، بالإضافة إلى نفقات السفر إلى باريس لتسلم الجائزة.
    تكرارها: كل سنتين.
    شروط الجائزة:
    01 أن تكون الدراسة قد أجريت في إطار محميات المحيط الحيوي.
    02 أن لا يزيد نموذج تقديم الطلب عن عشرة صفحات.
    03 استخدام خط Times New Roman حجم 12 لإجابة الأسئلة وفق النموذج المرفق.


  • ​تم إنشاء الجائزة إحياء لذكرى اختيار مدينة الشارقة عاصمة للثقافة العربية عام 1998م بتمويل من إمارة الشارقة، وتهدف الجائزة إلى مكافئة جهود ست عشرة شخصية مميزة من مختلف أنحاء العالم، اعترافاً بإسهامها في الفن والثقافة العربية في مختلف التخصصات، أو لمشاركتها في نشرها خارج العالم العربي. ويمثل هؤلاء الفائزون جيلاً جديداً من الباحثين والفنانين والفلاسفة والكتاب والمترجمين الذين تحدوهم رغبة شديدة في العمل من أجل حوار حقيقي بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى.

    الجائزة:   60.000 دولار

    تكرارها:  سنوية

    شروط الجائزة:   

    1-    الابتكار.

    2-    إسهامه في البحث، وتشجيع قيم المجتمع وتطلعاته، خاصة في ميدان المرأة والشباب.

    3-     مساهمته في تنمية التراث الثقافي.

    4-     مساهمته في إبراز الوحدة في التنوع الخلاَّق للبشرية.

    5-     مساهمته في الحوار بين الثقافات والحضارات.

    6-    مكانة الآخر في أعمال المرشح، وفرادة رؤيته للآخر.

    7-    احترام الآخر في اختلافه.


  • ​تم إنشاء الجائزة في عام 1995م من خلال المساهمة السخية من سفيرة النوايا الحسنة لليونسكو، الفنانة والكاتبة والدبلوماسية الهندية مادانجيت سينغ في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر "اليوم الدولي للتسامح والذكرى السنوية لتأسيس اليونسكو"، والهدف من هذه الجائزة هو: مكافأة الأنشطة العلمية، والفنية، والثقافية أو في حقل الاتصالات الرامية إلى تعزيز روح التسامح واللاعنف ، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي لليونسكو.

    الجائزة:   100.000 دولار

    تكرارها:  مرة كل سنتين

    شروط الجائزة:

    يجب أن يكون المترشحون قد ساهموا بإنجازات بارزة في مجال تعزيز التسامع ونبذ العنف من خلال المجالات الآتية:

    -       البرامج الدولية والوطنية والإقليمية أو المحلية التعليمية الرامية إلى تعزيز التسامح ونبذ العنف.

    -       إطلاق مبادرات/ أو وسائل من شأنها تساعد على تنفيذ هذه البرامج.

    -       إنتاج مواد تعليمية أو وسائل خاصة مصممة لتطوير برامج لتعليم التسامح ونبذ العنف.

    -       إجراء أو تشجيع البحوث في مجال التسامح ونبذ العنف.

    كما يشترط أيضاً:

    -       يجب أن يكون الإنجاز قد استمر لفترة كافية تتيح إمكانية تقييم نتائجه وقياس مدى فعاليته.

    -        يجب أن يمثل الإنجاز مساهمة بارزة في الأهداف الأساسية لليونسكو والأمم المتحدة في مجالات التسامح واللاعنف.

    -       يجب أن يمثل الإنجاز إسهاماً في فهم مشكلات دولية أو وطنية  وحلها بروح من التسامح واللاعنف.